29 نيسان/أبريل 2016 كتبه 

الأجهزة الذكية تؤثر سلبا على نمو وسلوك الأطفال في بعض الحالات

أصبح من العادي جدا رؤية طفل صغير لا يتجاوز عمره العام الواحد وهو يحمل جهازا ذكيا إما هاتفا نقالا أو لوحة اليكترونية يقوم من خلالها بمشاهدة الرسوم المتحركة أو يلعب مختلف الألعاب الاليكترونية وذلك بحضور الآباء،

الذين لا يترددون في تقديمها للأبناء فقط لإلهائهم والتخلص من ازعاجهم وصراخهم الذي لا ينتهي ، لكن الذي لا يعرفه الآباء والأمهات أن لهذه الأجهزة سلبيات خطيرة تؤثر على الأطفال وتعرضهم لمخاطر في النمو والسلوك الاجتماعي .

وهذا حسب مجموعة من الدراسات التي قام بها خبراء وأخصائيون في هذا المجال، الذين يعد عالم النفس البريطاني "الدكتور ريتشارد هاوس" كبير المحاضرين بجامعة وينشستر، واحدا منهم والذي أوضح مبينا أن تزويد الأطفال بأجهزة الآيباد يرقى إلى مستوى إساءة معاملتهم، مضيفا أن أجهزة الآيباد والتابلت تلحق ضررا بليغا بالأطفال، وأن على الآباء اتخاذ الحيطة لتفادي تعرض نمو أطفالهم لكارثة، مشيرا إلى توافر المزيد من الأدلة على إدمان الأطفال للشاشات.

وأرجع الدكتور هاوس ذلك إلى أن الأطفال أصبحوا ينظرون إلى الواقع والحياة من خلال شاشات إلكترونية والتي تزودهم بصور غير مباشرة ومشوهة عن العالم، مما يبعدهم عن التعرف على العالم الواقعي الاجتماعي بما فيه من تواصل طبيعي بشكل صحي وسليم، مستشهدا بتوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأنه لا ينبغي على الأطفال في سن ما دون الثانية استخدام تقنيات الشاشات على الإطلاق والحد من استخدام الأطفال الأكبر سنا لهذه التقنيات، في وقت لا تزال فيه أدمغتهم في أطوار النمو الأولى.

شارك المقال

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة