03 آذار/مارس 2016 كتبه 

ليلى العلام توقع ديوانها الشعري الجديد " نبضة قلب حزينة " في مراكش

احتفلت الأستاذة في سلك التعليم الإعدادي و الشاعرة ليلى العلام مساء اليوم الأربعاء 2 آذار / مارس الجاري بتوقيع ديوانه الشعري الجديد الذي اختارت له عنوان " نبضة قلب حزينة "

وهو الديوان الشعري الثالث في رصيدها الأدبي والذي خصصته الشاعرة للتعبير عن مجموعة من الأحاسيس والمشاعر المتنوعة والمختلفة التي غلب عليها الحزن بشكل كبير.
واعتبرت الأساتذة ليلى أن هذا الديوان يعد مهما بالنسبة لها كونه يحمل الكثير من التعابير التي تخصها وتتعلق بها حيث تجنبت فيه الحديث أو التعبير عن قضايا الآخرين وخصصته فقط لتجسد مجموعة من الأحداث التي عانت منها وسببت لها الحزن، حيث عبرت فيه عن الكثير من المفارقات التي تنوعت بين الحب والكراهية والحياة والموت والفراق والأمل الكبير في غد أفضل .
وأكدت الشاعرة ليلى بهذه المناسبة في تصريح قائلة " أن الاحتفال بتوقيع ديوان شعري من أروع الأشياء التي قد أعيشها وأحب أن أعيشها حتى وان كانت بشكل يومي، فهذا الشعور الذي أحسه الآن وسط هذا التجمهر الكبير من الحاضرين الذين أبوا إلا أن يشاركوني في هذه الاحتفالية الخاصة بمولودي الشعري الجديد، ورغم أني وقعت من قبل عملين شعريين إلا أن هذا الديوان يعد الأقرب إلى قلبي ففيه عبرت عن مجموع الحالات التي قد تصيب الإنسان ليس فقط أنا وإنما هذا الديوان لمس قلوب الكثيرين وعبر عن إحساس الكثير من الأشخاص ، وهذا ما شعرت به وأنا أقرأ تلك القصائد أمام مسامع الحضور الذي حج من مختلف الأماكن ليشاركني فرحتي الكبيرة بهذا الديوان الشعري المميز والتي لقي إقبالا كبيرا وإعجاب الكثيرين ."
وأضافت الشاعرة ليلى أن " الشعر هو غذاء الروح ولا أجد نفسي إلا وأنا أكتب الشعر وأعبر عما يخالجني من شعور وإحساس سواء كان إيجابيا أو سلبيا، كما أني لا أقتصر في قصائدي عن نفسي فقط وإنما يكون هناك دائما الحيز الأكبر لقضايا وأحاسيس الآخرين ، لكن في هذا الديوان فضلت أن أكتفي فيه بما يخالجني أنا، لا سيما بعد تجربة قاسية ومريرة مع الموت الذي أصبح في وقت من الأوقات طيفا يلاحق كل من أحبهم ويخطفهم واحدا تلوى الآخر، رغم إيماني الكبير بالقضاء والقدر ، إلا أن مرارة الفراق صعبة وربما هذا هو الهاجس الذي دفعني لأخصص هذا الديوان فقط لي وليس لأحد آخر، فبواسطته استطعت التغلب عما كنت أشعر به من حزن وأسى ، لا سيما بعد أن رأيت نظرة الإعجاب والتشجيع من المحيطين بي ، هذا بالإضافة الدعم الكبير الذي تلقيته من أصدقائي الذين اهديهم هذا الديوان كعربون على محبتي وتقدير الكبير لهم ."
واختتمت الأستاذة ليلى كلامها قائلة " أود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى جريدة " التعليم " على هذه الالتفاتة الطيبة والمتميزة منها ومن طاقمها الإداري والتقني والصحفي ، كونها تهتم بنساء ورجال وطلبة التعليم من جميع الفئات والأعمار وتسعى إلى التعريف بهم وبأنشطتهم التي يقومون بها من أجل الرفع من شأن الثقافة والتربية في المدينة لا سيما أننا في أمس الحاجة لمثل هذه الاهتمامات التي تبشر بالخير فمزيدا من العطاء والتقدم والازدهار ."

شارك المقال

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


المزيد في هذه الفئة : « دليل علوم التربية

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة