$صادق مساء أمس، مجلس المستشارين بالإجماع على مشروع قانون متعلق بالتأمين الإجباري عن المرض لفائدة الطلبة، الذي كان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد صادق عليه شهر ماي الماضي.

أكدت مصادر طلابية أن كلية الحقوق بالدار البيضاء تعيش وضعا استثنائيا بعد عجز الإدارة عن الكشف عن نقط الطلبة الخاصة بالدورة الاستدراكية رغم أن الجميع الآن يجتاز امتحانات الدورة الثانية.

أولا : أسباب المشكلة:
هناك مجموعة من الأشياء والأمور التي قد تؤدي في النهاية الى ظهور الطالب العدواني، ومن هذه الأسباب :
التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطالب لكراهية شديدة من قبل معلم سابق أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملاءه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها .. كل هذه الأمور قد تدفع بالطالب الى العدوانية في السلوك .
الكبت المستمر : قد يعاني الطالب ذو السلوك العدواني من كبت شديد ومستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار، أو من المدرسة من قبل المعلمين والإدارة، يؤدي هذا الكبت الى دفع الطالب الى التخفيف و الترويح عن نفسه وإفراغ الطاقة الكامنة في جسمه والتي تظهر على شكل عدوانية إنتقاما من حالات الكبت المفروضة عليه
التقليد : وهذا سبب مهم حيث إنه في كثير من الأحيان يكون السلوك العدواني من دافع التقليد، فكما حصل في مصر عندما طالب المعلمون بإيقاف عرض مسرحية مدرسة المشاغبين لتقليد الطلاب لها، هذا بالإضافة الى أفلام العنف والمسلسلات التي تفصل حوادث الجريمة ولزوم الشجاعة والقوة في سبيل الوصول الى الهدف، وحتى بالنسبة لمسلسلات الكرتون التي يتابعها بشغف فمعظمها يحكي عن صراع وعنف، وإذ1 خرجنا عن إطار السينما والتليفزيون فقد نجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذي يتسمون بالعنف والعدوانية، وفي النهاية نجد أن الطالب يقلد هذه المصادر، ولا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته ومهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملاءه و معلميه وقد يؤذي نفسه.
الشعور بالنقص : قد يدفع شعور الطالب بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية، كأن يفقد أحد أعضاءه، أو يسمع من كل مكان من يصفه بالحمق أو البله أو الغباء أو الجنون، أو يكون قد فقد أحد والديه أو كلاهما أو من يكن له الحب، فتدفع كل هذه الأمور الطالب في بعض الأحيان الى العدوانية في التعامل داخل المدرسة وحتى خارجها .
الفشل و الإحباط المستمر : قد يكون عامل الفشل كرسوب الطالب أكثر من مرة في الصف الذي يدرسه، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات والرياضات، يؤدي الى دفع الطالب الى العدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل والإحباط.
تشجيع الأسرة على العدوان : أحد العوامل التي قد يكون لها دور في عدوانية الطالب هو التربية التي نشأ فيها، فعناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة والعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جليا في أبناءها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في المدرسة ومع زملاءهم الطلاب أو معلميهم .
هذا ملخص لبعض الأسباب التي قد تؤدي الى العدوانية وما نلاحظه فيها أنه يتدخل أكثر من وجهة في تشكيل العدوانية فقد ترجع الى الطالب نفسه وقد ترجع الى أسرته ومجتمعه وقد يرجع الى المدرسة بمعلميها وإدارييها، فكيف نعالج هذه المشكلة .
ثانيا : علاج المشكلة :
إن أي مشكلة تتعد وتتداخل أسبابها ليس من السهل حلها وعلاجها، وخصوصا إذا ارتبطت هذه المشكلة بالإنسان ذلك المجهول، والشيء المهم الذي يجب أن أشير إليه هو أن علاج العدوانية أمر لا يقع على عاتق المدرسة فقط أو الأسرة فقط بل يجب أن تتكاتف فيه جهود المدرسة والأسرة والمجتمع، حتى يمكن ان تظهر نتائج مرضية، و من الممكن أن نحدد قسمين من العلاج: الأول غير مباشر وهو علاج وقائي احترازي، و لثاني علاج مباشر عقب صدور السلوك مباشرة .
القسم الأول : العلاج الغير مباشر :
الإهتمام بما يتم تقديمه لطلاب في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، حيث أن الطلاب وخصوصا طلاب المرحلة الإبتدائية والإعدادية هم في مرحلة التلقي، ولديهم استعداد لتقليد أي شيء دون تمييز بين موجب وسالب، فمن هنا يجب التعامل بحذر مع الإعلام .
وإذا جئت لأقيم مدى إمكانية تحقيق هذا النوع من الإجراء الإحترازي فسأجد أن فرصة تطبيقه ضعيفة للغاية، فالإعلام جهاز ينمو باستمرار، وهو محتاج كثيرا لجذب الناس بشتى الصور وأكبر وقت ممكن فليس من المعقول أن يتوقف عن إذاعة وبث ونشر ما يعتقد أنه يجذب جمهور كبير، ويذهب لبث ما ينفر هذا الجمهور، أي أن هذا النوع من العلاج من غير المتوقع أن يتم إلا بتدخل السلطات العليا وهذا غير وارد.
تطوير التعليم والإهتمام بإعداد معلمين لديهم الكفاءة والقدرة على تحويل جو المدرسة الى جو يشجع الطلاب على العطاء والإنتاج وحب العلم بدلا من الجو المنفر وجو الكبت والتشديد على الطلاب بالقوانين الصارمة .
الإهتمام بالناحية النفسية للطالب العدواني عن طريق متابعته داخل الصف وداخل المدرسة، وفي أسرته ومجتمعه والنظر فيما إذا كان يعاني من مشكلات أسرية أو اضطرابات نفسية، أو عادات خاطئة، وفي كل الأحوال يجب مساعدته على التخلص من أزماته وعاداته الخاطئة وتصحيح مفاهيمه الخاطئة، ومحاولة خلق البدائل المناسبة له .
القسم الثاني : العلاج المباشر :
وهنا يجب اتخاذ الحيطة والحذر الشديدين حتى لا يؤدي العلاج الى تفاقم الأمور كما يحدث في بعض الأحيان.
النصح والإرشاد، حيث من الممكن ان يتكلم المعلم أو الأخصائي الإجتماعي مع الطالب حول:
- ضرورة أن يفهم الطالب أنه ليس كل ما يتمناه ممكن تحقيقه أو يجب أن يحققه.
- ضرورة التعايش والتفاهم السليم مع البيئة، والتعامل الدبلوماسي مع الغير في سبيل الوصول الى الهدف، بدلا من العنف الذي لا يؤدي إلا الى عنف أشد.
- ضرورة احترام القوانين والنظم السائدة لأنها السبيل الى ضمان العيش الكريم، وإلا فإن مخالفتها تؤدي الى الفوضى وضياع الحقوق .
في حالة عدم جدوى الكلام و النصح مع الطالب فيتم تعريض الطالب لمثيرات منفرة عقب صدور السلوك العدواني منه على أن تكون متدرجة في الشدة فتكون على سبيل المثال : خصم درجات أو الفصل المؤقت أو العقاب الجسمي أو المعنوي ، او استدعاء ولي الأمر .
لو حصل أن تكرر هذا الأمر أكثر من مرة ، فلا يبقى سوى الفصل النهائي و في حالة صدور أي مخالفة شديدة من الطالب فيتم تحويل الطالب الى الشرطة ، و هذا يتم مع الطلاب الذين يمكن تصنيفهم في عداد المجرمين .

تعد فئة صعوبات التعلم واحدة من الفئات الرئيسية التي تضمها التربية الخاصة، وقد أطلق على هؤلاء الطلبة في السابق العاجزون عصبياً، والمعاقون إدراكياً وذوو التلف الدماغي البسيط،

صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، على مشروع القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، تقدم به وزير الصحة الحسين الوردي.

يمثل المغرب في مسابقة عالمية تنظمها شركة مايكروسوفت تحت عنوان "Imaginecup" (كأس التخيّل) فريق من جامعة القاضي عياض بمراكش، استطاع الوصول إلى نصف نهائيات المنطقة العربية لهذه المسابقة، عبر مشروع يحمل اسم "أمل".

نظمت التنسيقية المحلية لطلبة وخريجي معهد الممرضين بأكادير، إعتصاما أمام المديرية الجهوية للصحة لسوس ماسة درعة يوم الأربعاء 29 أبريل 2015 واستغرق مدة 24 ساعة،