المرجعيات النظرية والبيداغوجية للمقاربة بالكفايات المرجعيات النظرية والبيداغوجية للمقاربة بالكفايات
11 كانون1/ديسمبر 2015 كتبه 

المرجعيات النظرية والبيداغوجية للمقاربة بالكفايات

1- المرجعيات النظرية :
يستمد التدريس بالكفايات مرجعيته النظرية من علوم ونظريات ندرج بعضها كالتالي :


1-1 علم النفس الفارقي
تستند المقاربة بالكفايات إلى نتائج علم النفس الفارقي التي مؤداها أن الافراد لا يتشابهون ابدا ، حتى ولو توفروا بيولوجيا على الرصيد الوراثي نفسه ، فهناك فوارق بينهم .تبعا لهذا ، فإن لكل متعلم خبرته وتجربته واستراتيجيته الخاصة في التعلم . مما أدى إلى ظهور اتجاه بيداغوجي يقوم على تفريد التعلمات تبعا لحاجات واستراتيجية كل فرد .
2-1 نظرية الذكاءات المتعددة
يتوفر الإفراد على ذكاءات متعددة، نذكر منها : الذكاء اللغوي ، الذكاء الحسحركي ، الذكاء الذكاء المنطقي الرياضي ... الخ ، لذا وجب الاهتمام بمختلف الذكاءات نظرا لحاجة المجتمعات إليها جميعها ، ونظرا لأن بعض الإفراد لهم استعدادات في ذكاءات دون أخرى ، فينبغي احترام هذه الأستعدادات ،دون الإضرار بالتنوع والتكامل المطلوب لتشكيل شخصية متنوعة ومتوازنة .
3-1 نظريات علوم الربية.
يستمد مدخل الكفايات مرجعيته من مجموعة من النظريات التربوية ندرجها كالآتي :
- النظرية البنائية
تقوم على مبدأ أن التعلم فعل نشيط ، وان بناء المعارف يتم استنادا إلى المعارف السابقة (خبرات وتمثلات). فالمتعلم يبني المعرفة اعتمادا على ذاته فقط (يلاحظ،يحلل،ينتقي، يتخذ قرارات.....). كما ان سيرورة تعلمه تمر بصراع بين المكتسبات السابقة والتعلمات اللاحقة .
- النظرية المعرفية
تنظر هذه النظرية للتعلم من زاوية السياقات المعرفية الداخلية للمتعلم ، وتعطي اهمية خاصة لمصادر المعرفة واستراتيجيات التعلم. فوعي المتعلم بما اكتسبه من معرفة ، وبطريقة اكتسابها يزيد من نشاطه الميتامعرفي لتطوير جودة التعلمات .
- النظرية السوسيو بنائية
التي نبھت إلى أن المتعلم يبني معارفه داخل سياق اجتماعي قائم على التفاعل مع الجماعة أو الأقران والمحيط العام ، فالمتعلم لا يطور كفاياته إلا بمقارنة إنجازات غيره .
2- المرجعيات البيداغوجية :
تستند المقاربة بالكفايات إلى مرجعيات بيداغوجية، تركز على المتعلم، وتحول دور المدرس من ملقن إلى منشط وموجه وقائد؛ الأمر الذي يستوجب الانفتاح على طرق وتقنيات التنشيط ودينامية الجماعات.
ومن أھم ھذه المرجعيات البيداغوجية .
بيداغوجيا حل المشكلات، وبيداغوجيا المشروع، والبيداغوجيا الفارقية، وبيداغوجيا التعاقد، وبيداغوجيا الخطأ، وبيداغوجيا اللعب...
وتعتبر ھذه المرجعيات النظرية والبيداغوجية مداخل أساسية ينبغي أخذھا بعين الاعتبار، إن على مستوى التخطيط أو الممارسة.
تلخيص مقتضب للمرجعيات النظرية والبيداغوجية للمقاربة بالكفايات .

شارك المقال

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة