التنشيط التربوي التنشيط التربوي
15 كانون1/ديسمبر 2015 كتبه 

العمل كمجموعات ضمن تقنيات التنشيط التربوي

يتم تشكيل المجموعات سواء كانت متجانسة أو غير متجانسة بناء على أولويات يتم استخلاصها من الحاجيات المرصودة التي حددها التقويم التشخيصي و الملاحظة و الحوار مع الشركاء. و ليس من الضروري أن يكون المتعلمون متماثلين حتى يتعاونوا فيما بينهم حول الواجب نفسه. فالفوار تعتبر تكاملية إذا كان تشكيل المجموعات و الواجب أداؤه يهدفان إلى ذلك.


هذا التباين ليس فرصة للمساعدة المتبادلة فقط بل للملاحظة و الحوار الذي يجعل المتعلم يدخل في علاقات فعالة مع الآخرين. فلكي يتمثل التلميذ الضعيف ما ينتظره فإنه يلاحظ كيف ينجز التلميذ الجيد الواجب و بالعكس فالتلميذ الذي لا تعترضه الصعوبات سوف يستوعب أكثر ليفسر للآخرين لماذا يعتبر جوابه صحيحا و كيف يتصرف لتحقيق النجاح.
التنيشط و تقنياته .
تعتبر تقنيات التنشيط المعتمدة في التربية و التعليم أساسية في اكتساب المعارف و المهارات و القيم .و كلما ابتعد المدرس عن الطرائق العمودية في التعليم , كانت نتائج إنجازه فعالة و ذات مردودية . و من بين تقنيات التنشيط التي أبانت عن جدارتها : تقنية الزوبعة الذهنية ,و المشروع و حل وضعية – مسألة
3.4.1 التعريف
يستند تحقيق الكفايات و بناء على مراعاة الوضعيات التعليمية ز الفروق الفردية - إلى اعتبار التنشيط بمختلف تقنياته- إجراء بيداغوجيا أساسيا في هذا المجال . و يقصد بالتنشيط إضفاء الحيوية على جلسة تعلمية بقصد تنمية التواصل بين المتعلمين و تنظيم مساهمتهم في بناء التعلم و يقتضي التنشيط اعتبار مجموعة من العمليات منها :
* الإعداد القبلي : و يقصد به تنظيم الموضوع المراد تقديمه و العمل على تصميمه وفق مجموعات العمل التي يتم العمل ضمنها .
* تنظيم العمل حال إجراء التنشيط , و يدخل ضمن ذلك :
- تنظيم فضاء القسم و اختيار الوضع المريح لأفراد المجموعة , و أحسنه ما كان على شكل حدوة الفرس ( en U ) , لأن ذلك يساعد على التفاعل بين أفراد المجموعة فيما بينهم و بين المدرس من جهة ثانية
- تقديم الموضوع
- تحديد الأهداف .
* الإنجاز , و يتم من خلال :
- تصميم الموضوع
- الاتفاق على طريقة العمل ( تقنية العمل )
- تنفيذ العمل وفق الخطة المتفق عليها )
- عرض النتائج و مناقشتها
- تدوين الخلاصات العامة .
* تنشيط المجموعة و يتمثل في :
- الحث على المناقشة و التذكير بالموضوع و توضيح الأهداف كلما دعت الضرورة إلى ذلك .
- العمل على تجاوز العوائق الطارئة مثل :
- تهدئة المنحرف الذي يحاول جر المجموعة إلى فكرة منحرفة و إسكات المدمر الذي يحاول إفشال الحصة
- الحفز ( التحفيز ) على المناقشة ( النقاش )
- ضبط تدخل المشاركين
بعض الإجراءات و الآليات الموظفة لتنشيط جماعة المتعلمين
. و هي تقنيات متعددة يختار منها ما يتناسب مع الموضوع:
3.4.2.1 الزوبعة الذهنية أو العصف الذهني
تقو م تقنية الزوبعة الذهنية ( brainstorming) على إشراك المتعلمين في المناقشة بهدف إنتاج و اقتراح أفكار بشكل جماعي , أو إيجاد حلول لموقف أو وضعية – مسألة . و مثال على ذلك مناقشة ظاهرة علمية أو لغوية ...
و تستند هذه التقنية إلى جملة من الشروط أو المبادئ منها :
- عدم نقد الأفكار التي يدلي بها المشاركون و تأجيل ذلك حتى يتم الاستماع إلى كل المساهمات
- عدم إيقاف أو حصر الطاقة التعبيرية للمتدخلين
- العمل على إغناء النقاش : كثرة و غزارة في الأفكار و المساهمات و الاقتراحات ظ
أما من حي التنفيذ , فإن تقنية العصف الذهني تخضع للمراحل التالية :
1 - عرض المنشط ( المدرس ) المشكلة أمام المجموعة و توضيحها و تحديد عناصرها
2 - إدلاء كل مشارك بآرائه و اقتراحاته دون حكم أو نقد من طرف الآخري
3 - عمل المنشط على جمع الأفكار و التدخلات و تدوينها .
4 - تحليل الأفكار و الاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج معين .

شارك المقال

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة